الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
95
تفسير روح البيان
تو أصل وباقي طفيل تواند * تو شاهى ومجموع خيل تواند وكان صلى اللّه عليه وسلم على دين قومه قبل النبوة اى على ما بقي فيهم من ارث إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في حجهم ومناكسهم وبيوعهم وأساليبهم واما التوحيد فإنهم كانوا قد بدلوه والنبي عليه السلام لم يكن الا عليه * قال في التأويلات النجمية لما سلك النبي صلى اللّه عليه وسلم طريق متابعته واسلم وجهه للّه ليذهب إلى اللّه كما ذهب إبراهيم وقال إني ذاهب إلى ربى نودي في سره ان إبراهيم كان خليلنا وأنت حبيبنا فالفرق بينكما ان الخليل لو كان ذاهبا يمشى بنفسه فالحبيب يكون راكبا اسرى به فلما بلغ سدرة المنتهى وجد مقام الجليل عندها فقيل له ان السدرة مقام الخليل لو رضيت بها لنزينها لك إذ يغشى السدرة ما يغشى ولعلو همته الحبيبية ما زاغ البصر بالنظر إليها وما طغى باتخاذ المنزل عندها ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى وهو مقام الحبيب فبقى مع بلا هو في خلوة لي مع اللّه وقت لا يسعني فيه ملك مقرب وهو جبريل ولا نبي مرسل وهو هويته عليه السلام لما جاوز حد المتابعة صار متبوعا فإن كان صلى اللّه عليه وسلم في الدنيا محتاجا إلى متابعة الخليل فالخليل يكون في الآخرة محتاجا إلى شفاعته كما قال ( الناس محتاجون إلى شفاعتي يوم القيامة حتى إبراهيم ) انتهى ما في التأويلات * ثم الآية تدل على شرف المتابعة فان الحبيب مع شرفه العظيم إذا كان مأمورا بالمتابعة فما ظنك بغيره من افراد الأمة ففي المتابعة وصحبة الأخيار والصلحاء شرف وسعادة عظمى ألا يرى أن عشرة من الحيوانات من أهل الجنة بشرف القرين كناقة صالح وكبش إسماعيل ونملة سليمان وكلب أصحاب الكهف وللّه در من قال سك أصحاب كهف روزى چند * پى مردم كرفت ومردم شد وعن النبي عليه السلام ( ان رجلا يبقى متحيرا من الإفلاس فيقول اللّه يا عبدي أتعرف العبد الفلاني أو العارف الفلاني فيقول نعم فيقول اللّه فاذهب فانى قد وهبتك له ) * وعن الشيخ بهاء الدين ان خادم الشيخ أبى يزيد البسطامي قدس سره كان رجلا مغربيا فجرى الحديث عنده في سؤال منكر ونكير فقال المغربي واللّه ان يسألاني لا قولن لهما فقالوا له ومن يعلم ذلك فقال اقعدوا على قبرى حتى تسمعونى فلما انتقل المغربي جلسوا على قبره فسمعوا المسألة وسمعوه يقول أتسألونني وقد حملت فروة أبى يزيد على عنقي فمضوا وتركوه إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ اى فرض تعظيم يوم السبب والتخلي فيه للعبادة وترك الصد فيه فتعدية جعل بعلى لتضمينه معنى فرض والسبت يوم من أيام الأسبوع بمعنى القطع والراحة فسمى به لانقطاع الأيام عنده إذ هو آخر أيام الأسبوع وفيه فرغ اللّه من خلق السماوات والأرض أو لأن اليهود يستريحون فيه من الاشغال الدنيوية ويقال اسبتت اليهود إذا عظمت سبتها وكان اليهود يدعون ان السبت من شعائر الإسلام وان إبراهيم كان محافظا عليه اى ليس السبت من شعائر إبراهيم وشعائر ملته التي أمرت يا محمد باتباعها حتى يكون بينه صلى اللّه عليه وسلم وبين بعض المشركين علاقة في الجملة وانما شرع ذلك لبنى إسرائيل بعد مدة طويلة * قال الكاشفي [ در زاد المسير آورده كه آن روز حضرت موسى عليه السلام يكى را ديد كه متاعي را برداشته بجايى ميبرد بفرمود تا كردنش بزدند وتنش را در محلى